ابن الملقن
1217
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = العراق ، وأهله ، فبعث عامل العراق بلبيد بن ربيعة ، وعدي بن حاتم ، فلما قدما المدينة ، أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ، ثم دخلا المسجد ، فإذا هما بعمرو بن العاص ، فقالا : استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين ، فقال عمرو : أنتما والله أصبتما اسمه ، هو الأمير ، ونحن المؤمنون ، فوثب عمرو ، فدخل على عمر - أمير المؤمنين - ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقال عمر : ما بدا لك في هذا الاسم يا ابن العاص ؟ ربي يعلم لتخرجن مما قلت . قال : إن لبيد بن ربيعة ، وعدي بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ، ثم دخلا علي فقالا لي : استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين ، فهما والله أصابا اسمك ، نحن المؤمنون ، وأنت أميرنا . قال : فمضى به الكتاب من يومئذ ، وكانت الشفاء جدة أبي بكر بن سليمان . تخريجه : الحديث أخرجه الطبراني في الكبير ( 1 / 18 رقم 48 ) من طريق عمرو بن خالد الحراني ، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، به نحوه . قال الهيثمي في المجمع ( 9 / 61 ) : " رجاله رجال الصحيح " . دراسة الِإسناد : الحديث أخرجه الحاكم ، وسكت عنه ، فتعقبه الذهبي بقوله : " صحيح " ، ورجال إسناده كالتالي : أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة - واسم أبي حثمة عبد الله - ، ابن حذيفة ، العدوي ، المدني ثقة عارف ، أخرج له الشيخان - كما في التقريب ( 2 / 397 رقم 43 ) - ، وانظر ثقات ابن حبان ( 5 / 566 - 567 ) ، والتهذيب ( 12 / 25 ) . والزهري محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب ، أبو بكر الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته واتقانه ، أخرج له الجماعة - كما في التقريب ( 2 / 207 رقم 702 ) - ، وانظر الجرح والتعديل ( 8 / 71 - 74 رقم 318 ) ، والتهذيب ( 9 / 445 - 451 رقم 732 ) . =